أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن القوات العراقية تخوض اشتباكات عنيفة سعيا للوصول إلى مركز منطقة باب الطوب وسط الشطر الغربي من مدينة الموصل واستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت المصادر أن المعارك تدور بأسلوب حرب الشوارع في المنطقة التجارية من حي باب الطوب، وهي منطقة قديمة وشوارعها ضيقة ولا تتسع للعربات العسكرية.

وقال مصدر اعلامي أن القوات العراقية تتقدم بشكل بطيء جدا في منطقة باب الطوب بسبب وجود عدد كبير من القناصة ينتمون لتنظيم الدولة ويعيقون تقدم القوات.

كما أشار إلى صعوبة تحليق طائرات التحالف والطائرات الاستطلاعية التي تقدم الدعم للقوات على الأرض بسبب الظروف الجوية.

وفي غرب الشطر الغربي من الموصل، قالت مصادر عسكرية إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية شرعت مساء أمس السبت في اقتحام حيي نابلس والرسالة.

وأضافت المصادر أن القوات المتقدمة المدعومة بغطاء جوي جوبهت بكثافة نارية كبيرة من مقاتلي تنظيم الدولة، وهو ما أدى إلى تباطؤ تقدمها بشكل كبير.

الموصل الجديدة

من جهته، قال مصدر أمني عراقي اليوم الأحد إن القوات العراقية فرضت سيطرتها بالكامل على منطقة الموصل الجديدة في الجانب الغربي للمدينة.

وذكر المقدم برهان مزاحم العبدلي -من قوات جهاز مكافحة الإرهاب- في تصريح لوكالة الأناضول أن “قوات النخبة في الجهاز شرعت صباح اليوم باقتحام زقاق جامع فتح العلي والذي يعد آخر المواقع التي يتحصن بها تنظيم داعش في منطقة الموصل الجديدة”.

وأضاف العبدلي “بعد معارك استمرت لأكثر من ساعتين تم تحرير الموقع بالكامل ورفع العلم العراقي فوقه”.

وأشار إلى عدم وجود خسائر مادية أو بشرية تذكر بين صفوف القوات المسلحة العراقية خلال هذه العملية.

أما خسائر تنظيم الدولة فلفت العبدلي إلى مقتل 14 من عناصره، فضلا عن “الاستيلاء على معدات قتالية وأسلحة نارية متوسطة وخفيفة وأجهزة اتصالات لاسلكية تعود للمسلحين”.

وبحسب المصدر نفسه، “باتت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تسيطر اليوم على أكثر من 90٪‏ من مساحة الأرض المكلفة بتحريرها في المحور الجنوبي”.

الموصل

وفي سياق مواز، قال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق عبد الأمير يار الله إن الجيش وقوات الحشد سيتجهان لاستعادة مناطق تقع غرب ناحية بادوش وصولا إلى الحدود السورية.

وأضاف يار الله أن استعادة مدينة تلعفر والدخول إليها سيكونان مهمة الجيش العراقي حصرا، والذي يحاصر المدينة حاليا بمساعدة من مليشيا الحشد.