جدد العشرات من متظاهري كربلاء، اليوم الجمعة، مطالبهم بتنفيذ الاصلاحات الحكومية والكشف عن المفسدين، وفيما طالبوا باعادة فتح ملف استجواب محافظة كربلاء وحل مجلس المحافظة، عدوا الغاء المرجعية الدينية في النجف للخطبة السياسية” من وقائع صلاة الجمعة، بمثابة “رفع اليد عن الحكومة وجميع السياسين”.

وقال عضو اللجنة المنظمة للتظاهرات في كربلاء، سامر حسن، إن “العشرات من اهالي كربلاء خرجوا، اليوم، بتظاهرة في ساحة الانتفاضة الشعبانية، وسط مدينة كربلاء، للتاكيد على مطالب المتظاهرين الماضية باجراء اصلاحات حقيقية في الحكومة ومؤسساتها”، مؤكداً “مازلنا نطالب باقالة رئيس القضاء الاعلى مدحت المحمود وتفعيل دور المدعي العام لتمكينه من فتح ملفات الفساد الاداري والمالي في جميع مؤسسات الدولة”.
واضاف حسن، أن “مطالبنا المحلية هي اعادة ملف استجواب محافظ كربلاء عقيل الطرحي وحل مجلس المحافظة واعادة تعيين اعضائها وفق معايير النزاهة والكفاءة، فضلاً عن المطالبة بكشف الذمم المالية لاعضاء الحكومة”.
واوضح حسن، أن “الحكومة والسياسين بشكل عام لم يستجبوا لمطالب الجماهير التي طالما ايدتها المرجعية العليا واصروا على التمسك بمصالحهم الحزبية والشخصية”، عادا “الغاء المرجعية الدينية في النجف للخطبة السياسية في صلاة جمعة اليوم، هو بمثابة رفع اليد عن جميع السياسين والحكومة، وان النجف اصبحت غير راضية عن كل من يشارك في هذه الحكومة”.