اعلن قائممقام قضاء مركز السليمانية ئاوات محمد، اليوم امس الخميس عودة الهدوء للمدينة ونشر القوات الامنية فيها للحفاظ على ارواح المواطنين.
وقال محمد في تصريح صحفي، إن “اللجان الامنية نفذت مهامها بشكل جيد للحد من تطور الاوضاع وعدم سفك الدماء”، مشيرا الى “اصابة 12 شخصا يوم الثلاثاء الماضي خلال التظاهرات 10 منهم في صفوف الاجهزة الأمنية”.
ووصف القائممقام الاحداث التي وقعت بانها “تخريبة وأضرت بالجميع”، مطمئنا اهالي المدينة بان “نشر القوات في المدينة هو للحفاظ على اروحهم فقط، تهدئة الاوضاع”.
وشهدت مدن إقليم كردستان، يوم الاثنين 18 كانون الاول، تظاهرات عارمة نددت بالأوضاع المالية التي يعيشها موظفو الإقليم، والادخار الاجباري، ودعت الى القيام بإصلاحات حقيقية في النظام، الأمر الذي اعتبرته السلطة في الإقليم “خروجاً عن التظاهر السلمي، ونزعة للعنف”، ووجهت الجهات المعنية بالتعامل معه “بطريقة قانونية”، وفق بيان أصدرته ليل الاثنين.
وهاجم متظاهرون غاضبون، صباح الثلاثاء، مقار الحزب الديمقراطي، والاتحاد الوطني، والتغيير، والجماعة الاسلامية، فيما اقتحم آخرون المباني الحكومية في كوية ورانية وكلار وكويسنجق وطقطق وكفري وحلبجة وقاموا بإحراقها.
وزحف مئات المتظاهرين الى مركز مدينة السليمانية، فيما قامت قوات الأمن بإطلاق النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.