عراق بلا حدود وسيادة تنهار يوماً بعد آخر .. !!
العراق اليوم أصبح دولة ليس لها حدود آمنة ولم تعد تلك الجمهورية التي كانت تهز العالم !! فأرض العراق باتت ملعباً مفتوحاً للصراعات الإقليمية ومسرحاً لتصفية الحسابات وهو أمر يُثير عدة تساؤلات : ما الذي اصاب الحكومة العراقية ؟؟ ولماذا لا تحرك ساكن ؟؟ فهل من المعقول أن تُستباح أرض العراق من قبل الزوار الإيرانيين والأفغان من دون رادع ؟؟ كيف تسمح الحكومة للإيرانيين الدخول إلى العراق من دون فيزا ؟؟ فهذا إن دل على شيء فهو يدل على الضعف الكبير للحكومة !! إن تجاوز الإيرانيين على المنافذ الحدودية هو دليل لا يقبل الشك على انهم انتهكوا سيادة العراق ولم يحترموا القوانين والانظمة العراقية وفوق كل ذلك لم تتخذ الحكومة العراقية أي إجراء اتجاههم وكل ما قامت به الحكومة هو خروج أحد المسؤولين من على أحدى الفضائيات مطالباً الحكومة الايرانية أن تقدم اعتذاراً للعراق !! والله أنهُ لأمر مخزي من جانب الحكومة فلماذا هذا الضعف والتهاون ؟؟ ألا يستحق العراق الدفاع عن أرضه ؟؟ الحكومة العراقية تطبق القانون على العراقيين فقط وخاصة الفقراء منهم في وقت تركت الأجنبي يصول ويجول في أرض العراق .
والأمر المؤلم هو عندما نرى الحكومة تطبق القانون علىالمواطنين العراقيين العزل الذي لا حوله لهم ولا قوة أولئك الذين تركوا مناطقهم بسبب الإرهاب ونزحوا باتجاه العاصمة بغداد على أمل يجدوا لهم ولعوائلهم ملاذاً آمناً يحميهم من بطش الإرهاب ولكن ماذا فعلت الحكومة العراقية سوى أنها غلقت الأبواب بوجوههم ولم تسمح لهم بدخول بغداد وهم أبناء العراق الأصليين .
ألا يكفي هذا التعصب ؟؟ متى تفكر الحكومة بمصلحة شعبها ؟؟ ولماذا هذه الاجراءات التعسفية بحق النازحين ؟؟أن الجيش يقف حجر عثرة بوجه النازحين ويمنعهم من عبور جسر بزيبز ويجعلهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وينامون في العراء لعدة أيام ولا يستطيعون دخول عاصمتهم إلا بكفيل !!
هل أصبح أهل الارض هم الغرباء والغرباء هم أهل الأرض ؟؟ انها مهزلة كبيرة تستحق من الشرفاء فضحها وتعرية المسؤولين الذين يدينون بالولاء والطاعة للأجنبي فالذين يشكلون الخطر الحقيقي على العراق هم ليسوا النازحين بل هم الزوار الايرانيين الذين دخلوا بمئات الآلاف ولم يخرج سوى نصفهم وهكذا أصبح العراق حكومة بلا سيادة .