كشفت صحيفة الحياة اللندنية، الاثنين، عن ضغوط سياسية لتأجيل الانتخابات البرلمانية ستة اشهر على الاقل، وسط نشاط سياسي واضح خلال الأسابيع الماضية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله ان “هناك ضغوط سياسية بهدف تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة مبدئياً منتصف أيار المقبل، لمدة ستة أشهر على الأقل”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “الحزبين الكردييْن لا يريدان خوض الانتخابات وحصد آثار فشل الاستفتاء على الانفصال، والانسحاب من المناطق المتنازع عليها، بالإضافة إلى عجز حكومة الاقليم، التي تتكوّن أساساً من الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، عن توفير رواتب الموظفين”، مشيرا الى ان “أطرافاً كردية ظهرت أخيراً في الساحة السياسية بدأت تكتسب شعبية كبيرة قد تنعكس على نتائج الانتخابات، ومنها حزب الجيل الجديد”.

وتابع المصدر ان “طيفا واسعا من الأحزاب السنية يعتقدون أن الوقت غير مناسب لإجراء الانتخابات في الموعد المحدد”، عازيا السبب الى ان “هناك مدن سنية ما زالت تعاني التدمير والنزوح، وأنها تتطلب المزيد من الوقت قبل خوض الانتخابات”.

وتؤكد الصحيفة ان “الموعد النهائي للانتخابات ما زال متأرجحاً، لكن بغداد ومحافظات مختلفة شهدت نشاطاً سياسياً واضحاً خلال الأسابيع الماضية، إذ أعلنت عشرات الأحزاب مؤتمرات تأسيسية لها، ونشط السياسيون في زيارة مدن وقرى وعقْد اجتماعات مع شيوخ قبائل ورجال دين لإبرام صفقات انتخابية”.