اطلق مجموعة من الصجفيين و الاعلاميين في صلاح الدين رابطة باسمهم هدفها النهوض بالواقع الخدمي و الانساني :
بيان
في خضم أحداث جسيمة يشهدها بلدنا العزيز ، وخاصة مامرت به مناطقنا في صلاح الدين التي إستباحها داعش الإرهابي ، الأمر الذي وضعها في الصدارة من ناحية الإهتمام والتركيز الإعلامي والسياسي والإقتصادي عالميآ ، وجعلها تحضى بإهتمامآ إستثنائيآ لعدة إعتبارات خلّفتها مرحلة تواجد داعش المظلمة من زيادة أعداد النازحين الى حجم الدمار والتخريب الهائل الذي أصاب مناطقنا والمنشآت الحيوية والبنى التحتية ، في ظرف إنساني صعب ومعقد للغاية فضلآ عن تأثيرات وتداعيات سلبية في بنية المجتمع أمنيآ وإجتماعيآ ونفسيآ.. مما إقتضى وأزاء كل ذلك أهمية تشكيل وتأسيس نخبة مثقفة من صحفيين وأعلاميين وناشطين لرابطة بأسم ( رابطة الصحفيين والإعلاميين ) تأخذ دورها الفاعل على الساحة للتعريف بأولويات المعالجة الهادفة لما حصل من إنتكاسات ومآسي ، ووضع ثوابت العمل الإنساني المنّظم ، وتوضيح الرؤية الصائبة في التشخيص والتبصير بالآليات اللازمة للنهوض بالواقع والتوجه صوب إحلال السلم الأهلي والمجتمعي وإعادة الحياة والبنى التحتية عبر قنوات الأستثمار أو مد يد العون والدعم.. وهذا لايتحقق إلاّ بتعريف العالم من قبل هذه النخبة الخيّرة بحقيقة واقعنا ومعاناتنا التي إستنزفتنا كثيرآ والحالة مازالت مستمرة.. لذلك إنطلقت رابطتنا لتكون منبرآ وطنيآ أمينآ وحرآ ومستقلآ لإيصال هذه المعاناة الى العالم أجمع.
وقد إنضوى بحماس وفخر جمع طيب من الزملاء الأحبة في الرابطة تعبيرآ أصيلآ عن دعمها وصدق مقصدها وحسن نيتّها وصفاء توجهها الذي يبغي أن يرتقي برسالته الى أصقاع العالم خدمة لأهلنا ومناطقنا إرضاءا لله ولضمائرنا.
وهنا لايفوتنا أن نذكّر إن الرابطة تعتز بكل النقابات المهنية والمنظمات على مختلف إختصاصاتها وتقدر مجهوداتها ، ولاتهدف في تحركها أو فعالياتها مصادرة دور أيّ منها بل تعتبر نفسها مكّملآ لأدوارها الوطنية المشرّفة.