عدت رابطة العالم الإسلامي أن ما يتعرض له مسلمو روهينغا في بورما من إبادة جماعية، واحدة من أسوأ صور الإرهاب في العالم.
بيان للرابطة أكد أن الجرائم ضد الأقلية المسلمة في بورما لا تقل عن إرهاب داعش والقاعدة، وأن السكوت عليها يعني التشكيك بمصداقية المنظومة الدولية في محاربة الإرهاب.
ودعت الرابطة المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرار حازم لمواجهة المجازر في بورما على غرار موقفه ضد الإرهابيين.