لم تعد مأساة الأطفال في العراق قاصرة مع مايكتنفها من الآم وأحزان على غياب الاب أو الأم او كليهما معا،فضلا عن تفكك الأسرة بالطلاق والخلافات العائلية والنزوح والتهجير بل استفحلت وبشكل مخيف ينذر باسوأ العواقب لتشغل حيزا قاتما في جميع الملفات الشائكة المعنية بحقوق الانسان حيث التسول ،التشرد ،النزوح ،النشل ،الأدمان ،الأختطاف ،الدعارة ،عمالة الأطفال ،التسرب المدرسي ، الأمية ، الأعاقة ، تجارة الأعضاء ،بل السجن والأعتقال ايضا ، ولعل ماتداوله ناشطون في مواقع التواصل الأجتماعي للعبة جديدة اخذت تستشري بين اطفال العراق على حد وصفهم خير دليل على ما آل اليه حال الأطفال في العراق من وضع مزر يتطلب تدخلا سريعا من الجهات المعنية قبل خروجها عن نطاق السيطرة .