أعلن مسؤولون بإسبانيا انتشال اثني عشر جسما معدنيا، من بينها مدفع برونزي يبلغ طوله ثمانون سنتيمترا ويعود للقرن التاسع عشر، من بين حطام سفينة كانت موضوع دعوى قضائية.

وقالت وزارة الثقافة الإسبانية اليوم الأربعاء إن حملة استكشافية أطلقتها الشهر الحالي تمكنت أيضا من تحديد موقع حطام السفينة “نوسترا سينورا دي لاس مرسيدس” التي أغرقتها بارجة بريطانية غرب مضيق جبل طارق عام 1804.

وكانت هذه أول حملة استكشافية منذ نيل إسبانيا حقوق انتشال السفينة الشراعية عام 2012.

وكانت محاكم أميركية قد قضت بأن السفينة تنتمي لإسبانيا وأمرت شركة كائنة في فلوريدا، كانت قد عثرت على السفينة عام 2007، بإعادة عملات ذهبية وفضية تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار استولت عليها من قاع البحر هناك، إلى إسبانيا.