كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) في تقرير لها، أن 3.6 طفل عراقي يواجهون “خطرا جديا” من الموت والإصابات والعنف الجنسي والخطف والتجنيد في الجماعات المسلحة.
وذكرت المنظمة في تقرير لها تحت عنوان “ثمن باهظ للاطفال”، اليوم الخميس، أن “غزو تنظيم داعش لمساحات واسعة من شمال العراق وغربه عام 2014 والعمليات العسكرية التي تشن لطرده، كان له تأثير كارثي على حوالي 4 ملاين و 700 الف طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة”.

ويقول التقرير إن 1496 طفلا اختطفوا في العراق في الاشهر الـ 36 الاخيرة، اي بمعدل 50 طفلا في الشهر الواحد، اجبر الكثيرون منهم على القتال او تعرضوا للاعتداء الجنسي.

وقال التقرير، “إن اختطاف الاطفال من بيوتهم ومدارسهم ومن الشوارع اصبح ظاهرة مخيفة.. هؤلاء الاطفال يجري انتزاعهم من اسرهم ويتعرضون لابشع اشكال الاعتداء والاستغلال”.

كما يكشف التقرير ان 10 بالمئة تقريبا من اطفال العراق – اي اكثر من 1,5 مليون طفل – قد اجبروا على الفرار من مساكنهم نتيجة العنف منذ بداية عام 2014 ولمرات متكررة في بعض الاحيان. وتسببت الحروب في اعطاب واحدة من كل 5 مدارس، مما ادى الى فقدان 3,5 ملايين طفل تقريبا لفرص التعليم.

ودعت اليونيسيف، كافة الأطراف المتحاربة إلى حماية أطفال العراق، مشيرة إلى أن عدد الأطفال العراقيين الذين يواجهون خطر الموت أو الاستغلال زمن الحرب قد زاد بنحو 1.3 مليون خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. كما وصفت المنظمة العراق بأنه “أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للأطفال”.