أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن 4 ملايين طفل في العراق بحاجة إلى المساعدة، مشيرةً إلى تقديم حكومة اليابان منحة بقيمة تزيد عن 5 ملايين دولار للاستجابة لاحتياجات الأطفال في المناطق الأشد تضرراً من العنف.

وقالت المنظمة في بيان إن “العائلات في المناطق المتضررة جراء النزاع أو تلك التي تعود إلى مناطقها الأصلية، تواجه تحديات لا حصر لها في إعادة بناء حياتها”.

وأضاف البيان: “في حين أن الحصول على الخدمات الأساسية آخذٌ في التحسن ببطء، فإن العديد من الأحياء السكنية في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين تعاني من نقصٍ شديدٍ من المدارس أو أماكن التعلم الكافية لمواصلة تعليم الأطفال وعدم توافر إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب يومياً”.

وقال ممثل اليونيسف في العراق، بيتر هوكينز: “لقد تعرضت مئات المدارس لأضرار جسيمة ولم تعد تفي بالغرض. أما تلك المدارس السليمة فهي تعمل بدوامين مدرسيين أو ثلاثة لسد الحاجة”.

وتابعت المنظمة أنه “من شأن المنحة الجديدة البالغة 5,1 مليون دولار من حكومة اليابان أن تُمَكن اليونيسف من إعادة تأهيل المدارس المتضررة في المناطق التي لحق بها أشد الأضرار جراء العنف، وتدريب المعلمين والمعلمات، وتوفير المواد التعليمية وتحسين فرص الحصول على مياه الشرب النظيفة لأكثر من 500,000 نسمة من السكان، ومواصلة قيام اليونيسف بدعمها الإنساني للأطفال النازحين وعائلاتهم الذين يعيشون في المخيمات”.

وقال سفير اليابان لدى العراق، فوميو إيواي: “إنها السنة الرابعة على التوالي منذ أن بدأت اليابان بتقديم المساعدات إلى السكان في العراق وسوريا المتضررين من العنف في هاتين الدولتين من خلال الميزانية التكميلية. وتُؤكد هذه المساعدات على التزام وحرص حكومة اليابان المتين على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في المخيمات وفي مناطق العودة في العراق”.