حرم القتال بين القوات العراقية، وتنظيم داعش آلاف الأطفال من فرص التعليم والرعاية الصحية بحسب ممثل اليونيسيف في العراق، بيتر هوكين.
وأشار هوكين إلى أن المؤسسات الحكومية داخل العراق أصبحت عاجزة عن توفير الدعم والحماية للأطفال معتمدة بشكل كبير على مساعدة الوكالات الأممية.
ويأتي عجز الحكومة بسبب ميزانيتها التي أنهكتها الحرب ضد الإرهاب وتغطيتها المصاريف على النازحين من أبنائها لتصبح بحاجة إلى دعم مالي دولي يساعدها في بناء مؤسساتها واقتصادها ورعاية الطفولة التي خصصت لها اليونيسيف حصة من ميزانيتها السنوية.
كما سعت المنظمة إلى دعم وزارة التعليم، خاصة في الرمادي، التي أصبحت مدارسها معطلة بنسبة واحدة من خمس مدارس، وكذلك الـ135 مدرسة التي طالها التخريب بسبب الإرهاب، ناهيك عن استخدم قرابة الـ800 مرفق تعليمي كملجأ لإيواء النازحين. وتسعى اليونيسيف لإعادة تأهيل المدارس وتدريب المعلمين ومساعدة الأطفال على اللحاق بأقرانهم في المحافظات الأخرى.
وحذرت المنظمة في تقارير سابقة مواجهة أطفال الفلوجة خطر التجنيد القسري من قبل داعش.