أكد نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي في مقابلة صحفية، أنه ليس هناك شيء في الميزانية يسمى برواتب موظفي إقليم، بل هناك حصة 17% من الميزانية للإقليم، وتم قطعها لعدم إلتزام حكومة إقليم كوردستان بالإتفاقات النفطية، وليس معقولا أن تمتنع حكومة الإقليم من إرسال إيراداتها النفطية الى المركز وتطالب بحصتها من نفط البصرة”. والى نص الحوار:

واضاف المالكي، “ان ماتم الاتفاق عليه ان كان صحاً ام خطأ فإنه بموجب ما إتفقنا عليه هناك حصة للاقليم من الموازنة بنسبة 17%، السؤال هو من اين تتشكل الموازنة العراقية العامة؟، تتشكل هذه الموازنة من نفط البصرة والوسط والشمال، بمعنى ان النفط والغاز ملك لجميع ابناء الشعب العراقي وفق الدستور،وهذا يعني واردات كل هذا النفط تجمع في موازنة واحدة ومن ثم توزع على ابناء الشعب العراقي ومنها حصة الاقليم 17/%، وعندما يأخذ الاقليم حصته نحن لسنا مسؤولين كيف يصرفها كرواتب أو خدمات أو امور اخرى أو تسرق ليس لنا علاقة بهذا، المهم ان الاقليم اخذ حصته وهو الذي تصرف بها، ولايوجد شيء اسمه قطع رواتب موظفي كوردستان، انما يوجد ادارة في اقليم كوردستان امتنعت عن تسليم النفط للموازنة، وهي تأخذ 17%، وترفض تسليم النفط للموازنة، اليس من المنطقي والحق ان تقطع هذه الحصة، لم تقطع الرواتب بل قطعت حصة الاقليم التي هي من ضمنها رواتب وخدمات أو غيرها، قلت لهم اعطونا أي شيء حتى ولو 100 الف برميل وستكون حصتكم ماشية ونشكل لجنة مشتركة فيما بيننا تشرف على الانتاج، وتشكلت هذه اللجنة بالفعل لكنهم منعوها من العمل، فاخبرناهم وقلنا لهم اعطونا النفط نعطيكم 17%، لاتعطوننا نفط لن نعطيكم حصتكم، لان محافظة البصرة ستحتج وتقول لماذا يأخذ الاقليم حصته من الموازنة من نفطنا، فعندما يتصرفون بنفطهم لماذا لايصرفون رواتب الموظفين، فالذي يتحمل مسؤولية قطع رواتب الموظفين هو الاقليم لانه تصرف بهذه الطريقة ولم يسلم نفطه وأراد الاستمرار في اخذ حصته وهذا ظلم لباقي المحافظات.

واشار المالكي، “يجب كشف الحسابات، لكن الاقليم يرفض الكشف عن اي شيء، ديوان الرقابة المالية يتابع سجلاتهم، وقلت لهم بأن هذا المبلغ الذي يعطى للاقليم هو لشبعنا الكوردي ولأهلنا في كوردستان، نريد ان نعرف هل يصل الى شعبنا الكوردي كما يصل الى شعبنا في البصرة أم لا؟، قالوا هذا ليس من مسؤوليتكم انتم اعطونا حصتنا ونحن نتصرف بها، ومنعوا أي حالة تدقيق، ونحن لانعلم هل هذا المبلغ يصل الى الشعب ام لا؟، كم يصل منه للناس وكم لايصل لانعلم شيئاً”.