اعلن رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس، عن تشكيل لجنة من الحكومة المحلية بشقيها التنفيذي والتشريعي لمتابعة تداعيات قيام الجانب الكويتي بأعمال حفر للآبار النفطية المشتركة بين البلدين، بطريقة الحفر المائل مما تسبب بحدوث هزات ارضية في ناحيتي سفوان وام قصر غربي البصرة.

وقال الفارس للصحفيين ،ان “الكتب الرسمية التي ارسلتها ناحيتا سفوان وام قصر، تشير الى ان الجانب الكويتي بدأ في الاونة الاخيرة، بزيادة اعمال حفر الابار النفطية على طول الشريط الحدودي بين البلدين، مما تسبب بحدوث هزات ارضية قد تتسبب بحدوث اضرار مادية وبشرية في المناطق القريبة من الحدود العراقية الكويتية.

وتابع ان اللجنة اوصت بمفاتحة شركة نفط الجنوب وشركة الحفر لمتابعة الموضوع فنيا اضافة الى اشراك الجهات الامنية في هذا الموضوع، مبيناً ان الابار المشتركة تخضع لعقود الشراكة بين الطرفين وليس من حق اي جهة تنفيذ اعمال قد تسبب اضرار للطرف الاخر.

ويعيد حفر هذه الابار الى الذاكرة ما حدث قبل اكثر من 25 عاما عندما اشتد الخلاف النفطي بين العراق والكويت بعد ان طلب الاول تأجير جزيرتين على شواطئ الخليج فرفضت الكويت ، إذ كان رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين يريد تصدير نفط بلاده بعيدًا عن الحدود الإيرانيّة، نظرًا لتوقعه نشوب الحرب بين البلدين مرّةً أخرى.

واتهم العراق الكويت الى جانب الامارات ،في حينها ، بتعمّد إغراق الأسواق بالنفط، متجاوزةً حصّتها المقرّرة في أوبك .
ولم ينحصر الخلاف النفطي بين العراق والكويت على الأسعار فحسب،إذ اتهم العراق الكويتَ ، بحفر آبارٍ مائلة في حقل الرميلة النفطي، لسرقة كميّات كبيرة من النفط العراقي