ثمن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، موقف شيخ الازهر الذي رفض فيه “تكفير الشيعة”، وفيما اشار الى انه احد ابواب ازالة “شيطان الطائفية”، ابدى استعداده للصلاة خلفه مثلما سيصلي هو خلف “الشيعة”.

وقال الصدر في رد له على سؤال بشأن موقفه من شيخ الازهر الذي قال ان “تكفير الشيعة مرفوض، وسوف اصلي خلفهم بالنجف الاشرف” عليه “الحمد الله الذي من علينا بمثل هؤلاء العلماء الافذاذ الشجعان، الذين لا يستوحشون طريق الحق لقلة سالكيه”.
واضاف الصدر “جزاه الله خيرا على قوله هذا، وليكن بابا من ابواب ازالة شيطان الطائفية وشبحها وكابوسها الملعون”، مشيرا الى انه “كما سيصلي خلف الشيعة، فنحن نصلي خلفه”.

وتابع الصدر ان “العدل هو ان ينصف الانسان دينه وعقيدته ومجتمعه واسلامه، قبل ان ينصف شهواته وميولاته الطائفية”.

يذكر ان شيخ الأزهر أحمد الطيب ابدى رفضه في وقت سابق، لان يكون هناك فضائيات تحكم بكفر المسلمين الشيعة، مشيرا الى ان ذلك غير مقبول ولا يوجد له مبرراً لا من كتاب ولا سنة ولا اسلام”، وفيما اكد “اننا نصلي وراء الشيعة، ولا يوجد عند الشيعة قرآن آخر”، لفت الى انه لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الاسلام، وانما هي عملية استغلال سياسي لهذه الخلافات.