دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الثلاثاء، الازهر الى العمل من اجل منح الحرية للمذهب الشيعي باقامة شعائره، وفما طالب الحكومة المصرية بحماية اتباع اهل البيت من اجل اتمام شعائرهم، اعتبر ان مصر ستكون هي الاكبر من دول الاعتدال السياسي والديني اذا اقيمت بها الشعائر الحسينية.

وقال الصدر في رد على سؤال ورد له بشأن توجيه رسالة الى الحكومة المصرية والقائمين على الشأن الديني لا سيما الازهر الشريف عن اقامة العزاء لسبط النبي الحسين (ع) في ذكرى اربعينيته، “اوجه كلامي بعد التحية والسلام الى الازهر الشريف والاب الكبير للمسلمين الى العمل من اجل اعطاء الحرية للمذهب الشيعي الاسلامي باقامة شعائره المشروعة بما لا يتعارض او يسبب الاذى للاخرين”.

واضاف الصدر “اوجه ندائي للحكومة المصرية الموقرة والتي لازالت تتصف بالاعتدال وبأبوتها للشعب بكل طوائفه، ان تسعى الى حماية اتباع اهل البيت من اجل اتمام شعائرهم المشروعة في ما يخص امامهم وامامكم الحسين (ع)”، مشيرا الى ان “الامام الحسين سبط النبي وممثل الانسانية والجهاد وموقد الثورة ضد الظلم والطغيان، فهو سيد الانسانية جمعاء بلا فرق بين مذهب دون مذهب او دين دون دين اخر”.

واعتبر الصدر انه “اذا اقيمت تلك الشعائر فأن مصر ستكون هي الاكبر من دول الاعتدال السياسي والعقائدي والديني”.

يذكر ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اكد، في 2 تشرين الثاني 2015، انه وقف مع سنة العراق وشيعة مصر والسعودية لانهم مظلومين، فيما اشار الى انه سيقف مع المظلوم اينما وجد.