دعا رئيس كتلة الدعوة النيابية النائب خلف عبد الصمد، اليوم الثلاثاء، الحكومة ووزارة الخارجية إلى التحرك لإنقاذ مسلمي بورما، واصفا ان ما يتعرض له شعب الروهينغا عملية إبادة جماعية لا يجب السكوت عنها.
وقال عبد الصمد في بيان إن “مسلمي شعب الروهينغا في ميانمار (بورما)، يتعرضون إلى عملية إبادة وحشية همجية لا توصف ولا يمكن لأي إنسان يحمل ذرة من الإنسانية أن يبقى ساكتا أمام هذه المجازر الرهيبة التي يتعرض لها هذا الشعب المسلم المسالم”.
واضاف، إن “الصمت العالمي المطبق حيال هذا الإرهاب يثير علامات الاستفهام وان عدم التحرك الدولي لإدانة هذه المجازر ومحاسبة النظام في ميانمار يدعو إلى مزيد من التشكيك والتساؤل”.
ودعا عبد الصمد، “الحكومة العراقية ووزارة الخارجية إلى تحرك دولي واسع من أجل استصدار قرارات اممية تدين هذه الجرائم وتوقفها فورا”، مناشدا “دول العالم لا سيما الإسلامية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية ازاء شعب بورما الذي يتعرض لإبادة لم يشهد لها التاريخ مثيلا”.
هذا وارتفع عدد اللاجئين من مسلمي الروهنغيا الفارين إلى بنغلاديش إلى 123 ألفا خلال العشرة أيام الماضية.
و ترتبط جمهورية ميانمار، أو كما تُعرف بـ”بورما”، فى أذهان العالمين العربى والإسلامى باضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة وانتهاك حقوقها، ومنذ سنوات يتداول العالم أخبارا عن مجازر وعمليات تشريد بحق تلك المجموعات