قال وزير الخارجيّة العراقيّة إبراهيم الجعفريّ أنَّ ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود أكد لوفد العراق الذي شارك في القمة العربية – اللاتينية “ضرورة التعاون في مواجهة الارهاب وتقوية العلاقات” بين البلدين.
ونقل بيان لمكتبه عن الجعفري قوله في ختام القمّة الرابعة للدول العربيّة ودول أميركا اللاتينيّة في الرياض، أنَّ “العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز ركـَّز خلال اللقاء الذي جرى مع رئيس الجمهوريّة فؤاد معصوم والوفد العراقيّ على مسألة العلاقات العراقيّة-السعوديّة، ووصفها بأنـَّها: ذات بُعد تاريخيّ، وأنَّ بين البلدين مصالح مُشترَكة، علاوة على التنافذ الاجتماعيِّ بين الشعبين الشقيقين، وأكـَّد على ضرورة التعاون في مُواجَهة الإرهاب، وتوطيد العلاقات بين بغداد والرياض”.
وأضاف الجعفري “من جانبنا ركـَّزنا على المصالح المُشترَكة بين البلدين، وضرورة تعميق العلاقات،” مشيراُ إلى أن “الجانبين أكدا على الإسراع بفتح السفارة السعوديّة في بغداد كتعبير عن تطوُّر العلاقات نحو الأفضل، والتعاون في المحافل الدوليّة”.
ووصف الجعفري اللقاء بملك السعودية بانه “كان لقاءً إيجابيّاً، وجيِّداً، وقد أكـَّد الملك من جانبه على الجدية لدى السعوديِّين بتقوية العلاقات” مشددا على “ضرورة فتح صفحة جديدة من العلاقات بين العراق والسعوديّة،” مُبيِّناً “يجب أن نبدأ صفحات جديدة تتطوَّر مع تطوُّر الأحداث التي تشغل المنطقة”.
وأشار وزير الخارجية الى، ان “القِمَّة العربيّة، وقِمّة أميركا الجنوبيّة كانت مُتطابقة في جميع المسائل والقضايا،” مبينا ان “انضمام قِمّة أميركا الجنوبيّة إلى القِمّة العربيّة أدَّى إلى بلورة فهم لصالح الدول العربيّة سواء أكان في القضيّة الفلسطينيّة الأساسيّة، أم الموقف من الإرهاب، وتحديداً داعش، أم على مُستوى مُعالجة المشاكل الموجودة في بعض البلدان العربيّة، ومنها: سورية، وليبيا، والتأكيد على ضرورة اعتماد الحلِّ السلميّ”.
ولفت الجعفري “كانت مواقف دول أميركا الجنوبيّة مُتقاربة إلى حدٍّ كبير، وكانت كلمتها مُوحَّدة، وتتطابق مع الدول العربيّة”.انتهى