نفى وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، اليوم الثلاثاء خلال استقباله بمكتبه ببغداد سفراء سفراء دول البحرين صلاح المالكيّ والكويت وغسان الزواوي والإمارات حسن الشحي تدخل العراق في شؤون البحرين او تورطه باعمال ارهابية فيها.
وذكر بيان للوزارة ان الجعفري بحث مع السفراء الخليجيين “العلاقات العراقـية مع دول الخليج وتداعيات البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي تجاه العراق”.

وأكـد الجعفري بحسب البيان أن “العراق متمسك باستراتيجية علاقات طويلة الأمد بناءً على مفهوم المصالح والمخاطر المشتركة،” مشدداً على أن العراق حريص على عدم التدخل في الشُؤون الداخلية لكل الدول”.

واشار الى أن “العراق لم يتحفـظ على التدخـل في اليمن وإنما رفض رفضاً قاطعاً خلال جلسات جامعة الدول العربية في القاهرة،” مؤكداً أنَ “هذه هي سياسة العراق، “نافياً “كل ما يوصف بأنه تدخـل في شُؤُون البحرين”.

وأوضح أن العراق “حرص ومنذ العام 2003 على عودة العراق إلى حاضنته العربية من خلال زياراته عدداً من الدول العربية إيماناً منه بضرورة تعزيز وفتح آفاق التعاون المشترك ومواجهة التحديات التي تواجه عموم المنطقة والعالم”.

وشدد الجعفري على أن “العراق لن يتورط بأي عمليّات إرهابية في أي بلد ويصرعلى إبقاء العلاقات من موقع قوته وثقته بنفسه، وبكل الدول الأخرى”.

ودعا وزير الخارجية “الدول العربية كافة إلى الوقوف إلى جانب العراق في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية التي انضم إليها إرهابيون من 62 دولة، منوِهاً بأن قوة العرب من قوة العراق”.

من جانبهم أكـد سفراء دول البحرين والكويت والإمارات حرص بلدانهم على إبقاء العلاقات مع العراق ومسانـدته في حربه ضد الإرهاب.

وكانت وزارة الخارجية العراقية أعربت في بيان لها السبت الماضي عن قلقها أزاء الحكم الصادر بحبس الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان أربع سنوات بتهمة التحريض على نظام الحكم في البلاد.

ودعت “حكومة مملكة البحرين الى مراجعة الحكم الصادر بحق الشيخ سلمان لما يمكن ان تكون له من تداعيات على استقرار المملكة الشقيقة والمنطقة عموماً”.

وأستدعى الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف الزياني أمس الاثنين القائم بأعمال السفارة العراقية في الرياض أحمد أنور عبد الحميد لتسليمه مذكرة احتجاج خليجية بشأن بيان الخارجية العراقية حول حكم قضائي صادر في البحرين.

واعربت دول مجلس التعاون في مذكرة الاحتجاج “عن أسفها الشديد لما تضمنه بيان وزارة الخارجية العراقية من مغالطات تشكل خروجا على الأعراف الدبلوماسية بما يخالف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار” على حد البيان.انتهى