اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، ان تنظيم “داعش” الارهابي يحاول ان يضرب اسفين الفرقة بين ابناء الشعب العراقي منذ ان خسر اهم معاقله في الفلوجة، فيما طالب جميع الأطراف في البلاد بالوقوف صفا واحدا امام من يريد الشر بالعراق.

واستنكر رئيس مجلس النواب في بيان اليوم الجمعة، الهجوم الذي استهدف مرقد السيد محمد في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، وقال”مرة اخرى يفشل الظلاميون بالنيل من وحدة ابناء العراق باستهدافهم الغاشم لمرقد السيد محمد في قضاء بلد الذي فوت مواطنوه الفرصة امام من يريد زرع الفتنة بين اطياف المجمتع العراقي، ان أبناء بلد مشهود لهم بمواقفهم البطولية خلال معركة تحرير الضلوعية واستعدادهم الدائم في حماية الارض والعرض”.

واضاف الجبوري ان “تنظيم داعش الإرهابي يحاول ومنذ ان خسر اهم معاقله في الفلوجة ان يضرب اسفين الفرقة بين ابناء الشعب العراقي، من خلال التفجيرات الجبانة التي استهدفت أبناؤنا سواء في الكرادة او في بلد او اي مكان اخر من بلادنا الحبيبة”، لافتا الى ان “المحاولات اليائسة لداعش لن تثني العراقيين حكومة وشعبا من المضي في معركة التحرير التي ستتوج بالنصر”.

وقال رئيس البرلمان “لا يسعنا في هذا المصاب الا ان نستنكر وندين باشد العبارات التفجيرات الجبانة التي خلفت العشرات من الضحايا الأبرياء، وان نثني على قواتنا الامنية التي استطاعت تطويق الأزمة دون وقوع المزيد من الخسائر”.

وطالب الجبوري في الوقت ذاته من “جميع الأطراف في البلاد والشعب العراقي بالوقوف صفا واحدا امام من يريد الشر بالعراق واهله”.