قال وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ان “اليد الآثمة التي امتدت إلى إرثنا التاريخي لم تـُسئ إلى العراق فقط إنما أساءت إلى العالم كلـه”.

وذكر بيان للوزارة أن “الوزارة سلمت، الأربعاء 861 قطعة أثرية ورقما طينية وممتلكات رئاسية الى وزارة السياحة في احتفالية اقيمت بمبنى المتحف الوطني تم استردادها من أمريكا وايطاليا والأردن بجهود بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج بحضور وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ووزير السياحة والآثار عادل فهد الشرشاب”.

وقال وزير الخارجية في كلمة القاها خلال حفل التسليم أن “وزارة الخارجية عكفت على أن تستثمر كل المنتديات، ودوت بصوتها من خلال منابر الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤتمر الآسيوافروي وفي كل مكان كان للعراق فيه كلمة، ومثلما كان يدافع عن شرف الإنسان وشرف الحرائر من العراقـيات كان يدافع عن شرف التاريخ العراقي وعن قيمة الآثار وقد لاقت هذه الأصوات أصداء طيبة من قبل بعض الدول خصوصاً التي تملك تاريخاً جيداً”.

واشار الجعفري الى ان “الجهود التي بذلت من قبل وزارة السياحة جهودا ليست قليلة وتستحث بقيّة المعنيين وتذكـر بضرورة المواكـبة، والمتابَعة من أجل استرداد هذا الحق التاريخي للعراقيين”.

وشدد على ان “اليد الآثمة التي امتدت إلى إرثنا التاريخي لم تـُسئ إلى العراق فقط إنما أساءت إلى العالم كله, وكان على العالم أن يتذكـر المسروقات والتلف الذي أصاب هذا الإرث التاريخي الضخم والزاخر بهذه المعاني”.

وأكد الجعفري ان “العالم بدأ يمعن النظر وإذا بالعراق ليس فقط اليوم يتصدر مواجَهة الإرهاب وحقن الدماء ومحاولة الفوز على هؤلاء والتغلب عليهم ليحمي دماءه ودماء كل أبناء الشعوب من دول العالم المختلفة”.انتهى