قال جوشوا والكر المحلل والزميل في معهد ميرشال فند، إن حالة التوتر المتصاعدة بين الحكومة العراقية ونظيرتها التركية لم ينشأ فقط مؤخرا، لافتا إلى أن أصول ما وصفها بـ”نظرة الريبة” تعود إلى ما بعد سقوط صدام حسين.

وجاء ذلك في تصريح لوالكر لـCNN حيث قال “حالة التوتر الأخيرة بين أنقرة وبغداد يجب رؤيتها بمنظور أوسع تتمحور حول خطوط التعصب الديني والعرقي الموجود بخلفيات العلاقات التركية العراقية منذ سقوط صدام حسين.”

وتابع والكر قائلا “منذ سقوط صدام حسين كانت نظرة أنقرة لبغداد تعتليها الريبة لقرب الأخيرة من طهران إلى جانب تقربها أكثر من حكومة إقليم كوردستان،” لافتا إلى أن تركيا لديها مخاوف من دخول الآلاف من اللاجئين العراقيين من الموصل في حال وقع خطأ ما في العمليات التي تعتزم القوات العراقية والميليشيات الشيعية التي تقاتل لجانبها لاستعادة الموصل من تنظيم داعش.”

يذكر أن كلا من الحكومة العراقية ونظيرتها التركية تتبادلان الاتهامات حول حقيقة تواجد قوات تركية داخل الأراضي العراقية، حيث تؤكد أنقرة على أن التواجد البري لقواتها جاء بطلب من بغداد، في حين تنفي الأخيرة تقديم مثل هذا الطلب.